
خطوات التفكير العلمي: وسماته وتعريفه وأهميته في حياة الفرد
سيزداد وعيك الذاتي تمامًا كما لو كنت مسافرًا إلى بلادٍ أخرى، وبثمن زهيد لا يضاهي ثمن السفر إلى الخارج!
الاندفاع: إذا كنت تتخذ قرارات سريعة دون تفكير، قد يكون من المفيد التوقف والتأمل قبل اتخاذ أي خطوة.
والوعي الذاتي ما هو إلا مراقبة الشخص لكل ما يصدر عنه من تحركات وانفعالات وأوامر وهكذا، لذا من خلال السلوك البشري لأي شخص فإنه يمكنه الحصول على معلومات أكثر عن نفسه مما يزيد من وعيه بذاته ومن هنا جاءت العلاقة بينهما.
إنه رحلة شخصية تعيدك إلى ذاتك، لتعيش بصدق واتساق مع قيمك وأهدافك.
يمنحك التدرُّج في مستويات الوعي، والوصول إلى وعيٍ أعلى في كلِّ مرة؛ كما يمنحك مشاعر رائعة، ويزيد من شهيَّتك إلى الحياة والتغيير والتقدُّم، إذا تبرز أهمية الوعي الذاتي باعتباره فرصةٌ حقيقيةٌ لك لكي تعرف "مَن أنت"، و"لماذا جئت إلى الحياة"، و"ما رسالتك"؛ وهو وسيلةٌ ناجعةٌ لفهم ذاتك أكثر، والتخلُّص من كمِّ المشاعر السلبية التي تعيشها.
تحسين اتخاذ القرارات: عندما تدرك ما يحفزك وما يؤثر عليك فيمكنك اتخاذ قرارات أكثر ذكاء وتناسب مع قيمك وأهدافك.
تطوير الوعي الذاتي قد يكون تحدي وخاصة إذا كنت تواجه صعوبة في مواجهة نفسك بصدق.
ما رأيك إذن في البدء بقراءة تلك الرواية التي اشتريتها قبل عدّة أشهر وألقيت بها في درج مكتبك؟
خصّص بعض الوقت في الوعي الذاتي يومك للقيام بذلك، ولاحظ أثر القراءة على مدى وعيك بنفسك، وفهمك لخفاياها.
قد يؤدي التركيز الزائد على الذات إلى تجاهل العوامل الخارجية التي تؤثر في سلوك الفرد وعدم الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية.
يتضمن التأمل الذاتي فحص أفكار المرء ومشاعره وسلوكاته، ويمكن القيام بذلك من خلال التدوين المنتظم أو التفكير في الخبرات السابقة نور أو البحث عن تعليقات من معالج أو مدرب.
في هذا المقال، سنتحدث عن ما هو الوعي الذاتي، ولماذا هو مهم، وكيف يمكن تحقيقه.
لكن يجدر بنا أن نحيطكم علمًا بأنّ الإفراط في إصدار الأحكام على النَفْس والتركيز بدرجة كبيرة على الوعي الذاتي الخاص بشخصيتك سيجعلك تفقد الثقة في نفسك مع الوقت وسيصيبك بالكثير من المشاعر المضطربة كالقلق والتوتر وما شابه ذلك.